التدريب الصيفي : خيبة أمل !

تتيح كلية تكنولوجيا المعلومات فرصة التدريب لطلبتها في المؤسسات و الوزارات المختلفة .. ويأتي ذلك كخطوة تتبعها الكلية لتمهيد طلبتها للدخول في معترك الحياة و أجواء العمل الرسمية .. وذلك خلال فترة الإجازة الصيفية من مستوى ثالث ..
طبعا لم تكن الخيارات المتاحة لترضي طموحاتنا .. لكن قدر الله وماشاء فعل .. وانتهى بنا المطاف إلى التدريب في وزارة الصحة بغـزة .. – ما يعرف بتل هشومير –
البداية::
بدأ التدريب في اليوم الرابع عشر من شهر يونيو .. واستمر حتى يوم السابع والعشرين من يوليو ..
كانت البداية باجتماع مع المعنيين بالأمر للاتفاق على مواعيد التدريب ، و الذي كان يومي الاثنين والخميس من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثانية ظهراً ..
استمر هذا الحال قليلاً حتى انسحبت المجموعة الأخرى – حيث لم يعجبها الوضع! –
و استبدلنا أيام التدريب بالأحد و الثلاثاء ..
التحديات ::
كان في مخيلتنا الكثير عن التدريب .. لكن تلاشى ذلك مع رؤيتنا لمكان التدريب ..
أو بالأحرى المكان الذي تطفلنا فيه على الكادر الوظيفي في وزارة الصحة .. غرفة صغيرة .. بسبعة مكاتب و شباك صغير يطل على ساحة الوزارة .. و الأنفاس الكثيرة في ظل الصيف الحار ..
كل ذلك و أكثر حيث لم تتقبل كل الموظفات وجود المتدربات .. بل كان هناك بعض الضيق والتوتر ،،
ماهية التدريب::
لحسن الحظ فإنني تدربت لدى المدربة : سمر .. والتي لا تفارق الابتسامة محياها .. كما أنها ترحب بنا دوماً .. وعما تعلمناه فهو البرمجة بالفيجيوال بيسك و ربطه مع الآكسيس ..
المشكلة أنه بخصوص لغات البرمجة .. طالما أن لديك الفكر و المنطق البرمجي.. فإن البرمجة بأي لغة هو أمر ميسور .. يتطلب منك فقط جهد لمعرفة الsyntax ..
كنت أطمح إلى تعلم أشياء جديدة غير لغات البرمجة و قواعد البيانات ،، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ..
اطلعنا أيضاً مع مسؤول قسم الشبكات على توصيلات شبكة الوزارة .. و غرفة السيرفرات – المكيفة – ..
بالطبع كانت نظرة عامة .. لا تغني و لا تسمن من جوع ..
و في آخر يومين من التدريب .. تعلمنا تنزيل الويندوز .. و تعريفات الجهاز .. و الفرمتة بdisk manager ..
وصيانة الجهاز .. و أنه كل صوت الصادر عن الجهاز يدل على مشكلة معينة .. و بصراحة فإن هذا الجزء أفادنا أكثر شيء .. حيث تواجه الواحدة منا مشاكل عديدة .. الأولى بنا ونحن في كلية IT معالجتها بأنفسنا ..
مسك الختام ::
في نهاية حديثي ..
يتضح مدى خيبة الأمل من التدريب الصيفي .. الذي لم نكسب منه سوى بعض – السمرة – من أشعة الشمس
..
و تعرفنا على منطقة شارع الوحدة وتل هشومير .. كما أننا تذوقنا فلافل خميس عكيلة الذي كان فطورنا في أيام التدريب ..
ولا أنسى أننا في نهاية المطاف سنأخذ شهادة تفيد بأننا تدربنا في وزارة الصحة .. و هذا أهم شيء ..
و سلامتكو وتعيشوا ..

مولد بلا حمص يعني .
لكن سؤال / آخر يومين ,,, علموكم في هذا التدريب تنزيل الوندوز ؟
أرجو أن أكون مخطئاً
الحقيقة ان اغلب التدريبات من هذا النوع لا تأتي بفائدة كبيرة اكثر من الحصول على شهادة تدريب فقط لا غير
@ shamekh
نعم آخر يومين .. نزولاً عند رغبة إحدى الطالبات ..
كما أن العديد في الوزارة ( مساعد قاعد ) .. خليهم يتغلبو شوي معنـا
@ محمد
صدقت .. المهم الشهادة في النهاية .. و نكتب في الcv انو تدربنا في المكان الفلاني ..
يلا كانت فرصة للخروج من جو البيت .. و مشاهدة أجواء العمل الرسمي
تحياتي لكم جميعاً
المهم الشهادة………هههههههههههه
والله حلو إنك عالأقل بتشوفي كيف الشغل أو كيف طبيعته حتى لو بالنظر
عندنا مافي لا تدريب ولا شيء كذا خبط لزق وإنت وحظك
@ الصمت
طبعا .. لا تنس أننا شعب الشهادات !!
@ who lives in dream
لمعلوماتك : التدريب في الكلية اختياري …
مواجهة الأيام الأولى صعب .. لكن بعد ذلك تتعود
أتمنى لكم التوفيق جميعا ..
ت س ج ي ل
د خ و ل
من مدونة الصمت
تكفيك الشهادة
غريب مستوى ثالث وجديد تعلمتو الفرمتة وتنزيل الويندوز!!!
@ klghareeb
لا داعي للاستغراب ..!
صراحة اعترتني الحيرة أختي
أنا مهندس مدني لكن كل المواضيع التي تدربتم عليها هي أمور بديهية بالنسبة لي
فورمات باستخدام ديسك مانجر وتنزيل ويندوز وحتى تمديد الشبكات وبرمجة الراوترات ولربما السيرفرات ايضا
أعتقد أن كل هذه الأمور مردها قصور في الخطة الدراسة في الكلية وفي الطاقم التدريسي
بالنسبة للهدسة المدنية فالتدريب الزامي بعد انهاء المستوى الرابع
عني تدربت في مؤسسة ال UNDP و لمدة شهرين كاملين بدوام يومي من الثامنة صباحا للثالثة مساءا وقد يمتد لما بعد العصر
الفائدة كانت كبيرة على عدة مستويات لكن بعضها فشل بسبب الأحداث المؤسفة التي ألمت بغزة في ذاك الصيف
ولكن لله الحمد والمنة على هذه الفرصة النادرة التي أتيحت لنا والتي يحسدنا عليها الكثير من الأصدقاء حتى يومنا هذا رغم مرور سنة على تلك الأيام
يعطيكي العافية أختي وطبعا بتمنالك كل الفائدة وإن شاء الله تتاح الك فرصة عمل بعد التخرج لتعيشي التجربة العملية بكل معناها
دمتي
@ م. زياد
يبدو أن الجميع متفق أن ما تعلمناه بديهياً .. هكذا أشياء لا نتعلمها جامعيا ..
وإنما تكون بالتجارب و العملي ..
المشكلة ان معظم الطالبات تهاب المحاولة .. وانا منهن ..
أحب أن أجرب على أجهزة غيري .. وليس جهازي
انا أحسدك أيضا لتدريبك في UNDP .. المهم انك استفدت في نهاية المطاف ..
تحياتي لك مهندس زياد .. تمنياتي لك بحياة عملية موفقة