مواقف جامعيـة ( 1 )

1. في إحدى محاضرات متطلب ( حاضر العالم الإسلامي ) .. نشبت حرب بين طالبتين .. ليست حرباً بالمعنى الحرفـي ..
إنما نقاش حاد جداً .. الطالبة (س) تقول أن حماس هي سبب الحصار بصواريخها العبثية ..
و الأخرى تقول أن السبب هو الاحتلال و سياساته المعهودة في التضييق علينا ..
اشتد الخلاف وانزعجت طالبة تجلس بجوارهمـا من تلك الضجـة .. فإذا بهـا تصرخ للمعلمـة .. :
- يا مس .. البنت بتحكي انو حماس جوّعت الشعب وهيا سبب الحصار ..
فنظرت المعلمة إلى الطالبة (س) و قالت : هدول البنات اللي بغلبوني بأعرفهم وما براعيهم بالتصليح ! …
فإذا بالطالبة (س) .. ترفع يدها وتهتف : تعيش حماس تعيش
**
2. و أيضاً في المساق ذاته ( حاضر العالم الإسلامي ) ..
اشتمل الاختبار النصفي على السؤال التالي : ( أذكر وسائل التبشير مع ذكر أمثلة من الواقع.. ) ..
طبعا الوسائل كانت معروفة و هي المؤسسات التعليمية .. وسائل الإعلام .. المستشفيات .. الخ ..
المشكلة كانت تكمن في الإجابة على الشق الثاني من السؤال وهو أمثلة على ذلك ..
كما علمنا من المعلمة أنها تفاجأت بالإجابات .. و قررت إلغاء هذا الجزء من السؤال ..
عدد لا بأس به كتب من أمثلة المؤسسات التعليمية جامعة الازهر .. و نالت الإسلامية نصيبها من الإجابات ..
و بخصوص الإعلام .. كتب البعض : إذاعة الشباب و الحرية .. و ما خفي كان أعظم !
**
3. حدثتني صديقتي عن أستاذ في كليتهـا .. معروف عنه أنه فتحاوي – قح – ..
و غالبا ما يتحف الطالبات بآرائه و تحليلاته .. و في إحدى المحاضرات يبدو أنه قد زوّد العيار قليلا
و طلب في نهاية المحاضرة عمل مشروع.. فنظر إلى وجوه الطالبات ويبدو عليهن عدم الرضـا ..
فأخذ يقول : انا عارف انو المشروع كبير شوي .. .. و إذا بطالبة ترد عليه وتقول :
لا بالعكس .. احنا عنا إبداعات بتسد عين الشمس .. و هالمشروع بيستحملش معنا غلوة ..
واحنا في الميدان و عارفين الصحيح ! ![]()
**
4. طُــلب منا في إحدى المساقات عمل presentation عن أي موضوع متعلق بالمساق ..
و في إحدى المحاضرات سأل الأستاذ صديقتي :
i. ها يا أستاذ شو بدك تعملي بريزنتيشن ؟
ii. مش عارفة .. لسة بفكـر .. بدي أختار موضوع منيح و حلو
i. شو حلو و مش حلو .. هوا عريس يا أستاذ ؟!!
**
5. في إحدى محاضرات متطلب ( العقيدة الإسلامية ) والتي كانت تتحدث عن عالم الجن ..
تطرقنـا إلى كيف يستعين الإنسان بالجن ليؤذي غيره .. لكم ان تتخيلوا الأجواء المخيفة التي كانت تحيط بالقاعـة ..
أخذ الأستاذ يقلب في صفحات الكتاب .. و ساد الصمت بين الطالبات ..
وفجأة همست طالبة لمن حولهــا _ وسمعها الجميع _ :
كتكووووووووووووت .. جاهل و ما يعرفش !
**

ذكرني موقف الطالبة لما أقلمت نفسها مع ” المس ” بمسماكم .. المدرسة بمسمانا
بموقف حصل عنا في الشق الغربي من الجامعة في مطارحة شعرية ، حيث إنو قام شاب بإلقاء بيت يبدأ بحرف النون فقال :
نادي فلاسفة السلاح ورددي عاشت رجال الفتح صانعة الكفاح
فرد عليه نظيره :
ببيت آخر يشيد به بكتائب القسام ..
فهلل الموجودين مسرورين مصفقين ..
باعتقادي يجب ان يكون هناك تناغم ، وتقلب أحياناً لخلق جانب من المرح والفكاهة خصوصاً في أجواء الامتحانات اللي كلها ألغاز
تحياتي
مشكورة كتير على هذه الباقة الرائعة من الذكريات الطريفــــ:Dــــة التي تبقى
عالقةً في الأذهان … فتجعلنا عندما نتذكرها نضحك حتى عندما نخلو بأنفسنا
ألهمتيني يا أخت سلام ..
تدوينة أكثر من رائعة .. تحياتي
@ أحمد
أحب كثيراً الأساتذة الذي ينأون بالمحاضرة بعيداً عن السياسة و مشاكلها
لأنه أحياناً تتحول المحاضرة إلى ندوة سياسية من الدرجة الأولى !!
وكما يقولون .. تاتي الامتحانات بما لا تحتوي الكتب .. ربما بما تحتوي العقول
@ سامي أحمد
هذا غيض من فيض! ..
و ما يسلي وجودي في الجامعة
هو بعض من هذه المواقف العصية على النسيان لطرافتها
@ أسامة
ألهمتك؟! .. بشرى خير
أهلا بكم إخواني جميعــا ..
و أنرتم صفحتي