
عثرت صدفةً على إحدى خواطري والتي كتبت بتاريخ : 19 مايو 2006
قرأتها مجدداً بعد 3 سنوات .. ضحكت كثيراً و حزنت أيضاً
كلمات مبعثرة
و أخطاء إملائية
حتى عنوان الخاطرة !! – شو هالعنوان الخنفشاري اللي اخترته انا ؟ -
الأهم من ذلك أنها تعبر قليلاً عن حالتي هذه الفترة …
وضعتها لكم كما هي لتشاركوني القراءة … ويفضّل مع فنجان قهوة ..
.
.
.
عقم من نوع آخر …
أنظر إلى كومة الأوراق المبعثرة على مكتبي الصغير ..
تجتاحني رغبة عارمة لكي أكتب .. لأن أسطر ما تجود به قريحتي …
فأفاجأ بأن قلمي قد خانني مرة أخرى …
أراه قد عجز عن نسج الحروف و نظم الكلمات …
يا لسخرية القدر !! لم أتوقع يوماً أن تكون الكتابة هي تلك المهمة الصعبة فأشعر
بالعجز دونها …
و أحس بصمم جوارحي ..
بضعف في تفكيري …
أكره هذه الحالة التي تنتابني ما بين الفينة والأخرى …
جلست مخذولةً على سريري ..
ولا زالت عيناي معلقتين على تلك الأوراق ..
تلك الصفحات التي عادة ما أبوح إليها بهمومي ..
و أملؤها بسيل عواطفي ..
يا لها من صفحات رقيقة !!
لقد تحملت الكثير من قساوتي عليها ..
فحين أخط شيئا ولا يعجبني ..
أراني دون إرادة أمزقها و أعصرها بيدي ثم ألقيها إلى أبعد مكان تصل إليه عيني ..
و تلك الكتب التي بجانبها ..كم عتبت علي .. لقد ظلمتها كثيراً ..
أرى الغبار يعلوها ولا أفعل شيئاً .. لم نعد أصدقاء كما اعتدنا أن نكون ..
أحاول أن أتذكر متى كانت المرة الأخيرة التي قرأت فيها كتاباً .. فلا أستطيع ..
إنها كاللعنة التي أصابتني .. أريد كل شيء .. وأراني لا أفعل شيئاً ..
إنه عقم قد اغتالني .. أعجزني ..
حاولت أن أسرح بخيالي بعيدا الى عالم من حروف وكلمات .. من قصائد و شعر ..
هناك فقط عقدتي سيكون لها حل ..
عذرا .. فحبر قلمي قد جف ..
19 مايو 2006

ليست بهذا السوء الذي تتكلمين عنه
هناك فكرة أعجبتني فيها
الحياة أقصر من أن تحصل فيها على كل ما تريده
لهذا ركز على مكان واحد
تحياتي
أذكرها جيدا و أحببتها كثيرا
لكم مررت بنفس الحالة و هي أمر طبيعي في نظري حين تزدحم أفكارنا
و تتطحننا الحياة بين فكي متطلباتها الكثيرة و المعقدة
هذه الحياة التي بلغت مبلغا غريبا من التعقيد يجبرنا أحيانا على التخلي
عن أجمل أحلامنا في أن نكون مع من نحب و كما نحب
مبدعة بكل حالاتك و نجمة لا يستحق أحدهم الوصول لها
خاطرة رائعة ملؤها الصدق و الواقعية , و إن كانت حروفها قد خُطّت منذ زمن ,
فأنا أراها متجددةً في كلّ وقتٍ و حين …
قد تحدثتي عن نوعين من الخيانة في خاطرتك ففي القسم الأول تحدثتِ عن
خيانة القلم و الأوراق لكِ , و في القسم الآخر اشتكيتِ من خيانتكِ للقلم و
الأوراق …
و أرى أنّ النقطتين – اللتين ركزتِ عليهما في حديثكِ- مرتبطتان ببعضهما ارتباطاً وثيقاً – و إن بدا أنّ كلاً منهما منفصلٌ عن الآخر و يعبر عن حالةٍ مختلفة -
فخيانتنا للقلم و الأوراق و هجر القراءة و البعد عن المكتبة , سيقلل من مخزوننا الثقافي الذي يرفدنا بالكلمات و المفردات المعبرّة عند حاجتها
و أرى أنّ مشكلتنا الأساسية في هجرنا للكتاب – وخصوصاً في البلاد النائمة :
( أقصد النامية ) – هو فهمنا الزائد و فضولنا الذي يقودنا لمعرفة كل شيء , و نبتعد عن التخصص و نحيد عن الهدف الأساسي
نحب أن نرسم دون أن نتعلم الرسم , و نرغب في الصيد و لم نتعلم الصيد
كل واحد منا مفتي و معلّم كمبيوتر و مصلح كهربائي و صيدلاني و مهندس
و دكتور …
و قد قيل عنا – نحن العرب – أننا قومٌ لا يقرأ , و إن قرأنا لا نفهم
كما قيل : نحن شعبٌ يقرأ الصور , و يشاهد الكلمات
فترانا نجمع الكتب و السيديات و الكتب الالكترونية و المجلات الثقافية و كل شيء , و كأننا نريد حفظ العلم كله في ليلة واحدة
و من المعروف بأنه : (( من طمعَ في الكل , فاته الكل ))
أو كما يقول المثل : (( كتير النّط .. قليل الصيد ))
هذا حديثي – للأسف – عن مثقفي و متعلمي البلدان النامية
فما بالك إن تحدثنا عن عشاق الماسينجر و الأغاني و الشات , أو عن محبي
روتانا سينما و ميلودي أفلام , و ما خفي أعظم …
أسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا و أن ينفعنا بما علمنا … إنه على كلّ شيءٍ قدير
و آسف جداً جداً للإطالة
و لكن مواضيعك المميزة , تجبرُ لوحة المفاتيح على الكتابة و التعليق و تبعد القلم عن العقم الذي تحدثتِ عنهُ
@ علاء
الطمع في طباعنا .. لا نكتفي بشيء واحد أبداً
حتى إن بقي من العمر لحظة .. نود استغلالها لآخر رمق :s
شرفتنا مسيو علاء
@ سحر الشرق
كثيرةٌ تلك الأشياء العصيّة على النسيان ..
قد يكون الاستسلام حلاً لمواجهة صعاب هذه الحياة ..
لنواسي أنفسنا فيما بعد ونقول .. ما كان باليد حيلة !
شكراً لإطرائك و حضورك …
@ سامي أحمد
أرفع قبعتي تحية لما خطه فكرك ..
جيل اليوم ينظر للصفحة الاولى للكتاب ..
ويقول : إنه لشوط كبير كي أصل للنهاية .. فيضعه جانباً
وأزيدك من الشعر بيتاً ..
في إحصائية لعدد الكتب التي يقرأها الفرد في العام ..
كانت نسبة المواطن الأمريكي حوالي 13 كتابا/ السنة
أما العربي .. ربع صفحة / السنة !
دمت متألقاً ..
لفتني أولا الصوره ….وشعرت كم تعبر عن حالتي مؤخرا
أما الخاطرة ….. فــ أنو الله يسامحك ، بالصميم !!!!!
يا ريت تبقي تنشري كل الخطواطر اللي كاتبتيهم من زمان
عنجد شغله كبيرة
تحياتي …..
@ faddy
امممم .. طلبك صعب شوي ..
أكيد شرفتنا ..